رئيس التحرير: إسلام عفيفى
مجتمع النجوم

ثلاث ساعات امام فيلم الكنز والنهاية مصر محروسة !

حكايات الرجل الثاني


  يكتبها : رشدي أباظة
9/13/2017 1:50:10 PM

لماذا تحول منير الي سنيد لمطرب سنغالي واخر الماني ؟
الي قنوات الرياضة المصرية انقذونا من الدبة الباندا واخواتها
• لم أصدق أنني  جلست أمام شاشة السينما لثلاث ساعات كي  أخرج في  النهاية بفكرة أن مصر محروسة  أتحدث عن فيلم الكنز الذي  وضعني  في  إشكالية حقيقية وهي  أن هذا النوع من الأفلام يقابل دائمًا بمبالغة مفرطة سواء في  الاحتفاء أو الهجوم ، الحقيقة أن وجود إسم شريف عرفه علي فيلم يوحي  للمشاهد أنه أمام عمل تجاري  ولكن إلا أن تجربة الكنز جنحت بشكل كبير إلي مساحات التجريب التي  ذكرتنا بأفلام شريف عرفة الأولي مثل الدرجة الثالثة والأقزام قادمون مع الفارق الكبير طبعًا ، للوهلة الأولي ستكتشف أنك أمام عمل يتنقل بين ثلاثة أزمنة مختلفة ، وهو أمر يتطلب سيناريو محكم بميزان من ذهب ، نجح المؤلف عبد الرحيم كمال بشكل كبير في  إحكام التنقل بين الزمن وربط الأحداث ، إلا أنه تورط بوضوح في  كتابة جمل حوارية تحمل رسائل مباشرة أقرب لاكليشيهات ، كنت أنتظر أن تفرض مسحة الصوفية في  كتابات عبد الرحيم كمال نفسها ولكن أغلب الظن أن رؤية شريف عرفة كانت غالبة ولكنها للأسف مرتبكة ، تائهة بين الصنعة والرسالة التي  لا نعرف مخلصها حتي الأن ، ربما نكتشفها في  الجزء الثاني  ، الكنز عمل جيد ومساحة تجديد وتجريب تستحق التشجيع والنقد الموضوعي  لا الاحتفال أو الهجوم؟
• • •
أين نقابة الموسيقيين من أزمة الفنان طارق فؤاد ، ما هذا الصمت المريب الذي  حل علي أمير الغناء ونقيب الموسيقيين وملك الاحاسيس هاني  شاكر ، أين دور النقيب الذي  ملأ الدنيا صخبًا وضجيجًا حول استقالته ثم تراجع عنها أكثر من مرة ، التجربة أثبتت أن الفنان هاني  شاكر لا هو أراد المنصب ولا المنصب أراده ، وترك فنان مخضرم مثل طارق فؤاد فريسة للمرض ولدعاية المتبرعين حاجة تكسف وتستحق فعلا استقالة حقيقية من النقيب الحساس .
• • •
 شهر من السلام النفسي  عاشه الشارع المصري  خلال اجازات مذيعي  برامج التوك شو ، الحقيقة أن هذه الاجازة الميمونة كشفت أمرين مهمين ، أولهما ان مذيعوا التوك شو لايتحكمون في  عقلية المواطن بهذا الشكل الذي  يتصوره البعض أو يصورونه لنا ، ثانيًا أن هذه البرامج تفرغت لاشعال الحرائق لا إعلام المشاهد وإفادته ، والسؤال الأن : هل تقيم القنوات هذه الحالة وتعيد حساباتها تجاه هذا البرامج ؟  لا أظن .
• • •
  التعليق الكروي  في  مصر بعافية منذ رحيل محمود بكر وحمادة إمام واعتزال ميمي  الشربيني  شفاه الله ، أصبحنا مجبرين علي سماع الجنرال صاحب الدبه الباندا بتعليقاته التي  لاقيمة لها بعد أن قطعت الشعرة الفاصلة بين خفة الظل والسخافة ، لا ثقافة ولا معلومات ولا جمل رنانة راقية تذكرنا بزمن عدالة السماء في  ستاد باليرموس أو عنقود المهارات أو المباراة في  أمتارها الأخيرة  جنرال الهمبكة والهجص مستمر بقوة دفع الرعاة والعلاقات لا بقبول الجمهور . لدينا قنوات رياضية واعدة ، لماذا لم تفكر أي  منها في  تدشين مسابقة لاكتشاف المعلقين الجدد ، وترك الحكم للجمهور عن طريق التصويت ، فكرة من الممكن أن تقدم لنا معلق أو اثنين جيدين في  العام وترحمنا .
• • •
 لطيفة عادت بألبوم جديد ، لا حس ولاخبر ، أحب لطيفة وأتعجب من هذا الاختفاء الذي  نال من بريقها ، نفس الدهشة أنظر بها إلي خطوات الملك محمد منير الذي  تحول مؤخرا إلي سنيد في  أغنية مع مطرب سنغال وآخر ألماني  من أصول مصرية ، ما الذي  حدث لذكاء النجوم الكبار ، هل سبقهم الزمن ؟

عدد المشاهدات 44

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء