رئيس التحرير: عمرو الخياط
حوار اونلاين

ناهد السباعي: عزة استفزتنى فى يوم للستات


  أمل صبحي
11/26/2016 9:15:00 PM

استطاعت ناهد السباعي أن تلفت الأنظار إليها من خلال دورها فى فيلم "يوم للستات"، والذى عرض ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائى الدول، وأبهرت "ناهد" الجمهور بشخصية "عزة العبيطة"، وهى فتاة يطلق عليها أهل الحارة هذا اللقب بناء على تصرفاتها، وكان كل حلمها أن تشترى "مايوه" لتقضى وقتا ممتعا فى حمام السباحة بعد أن خصصت الحكومة يوما واحدًا للسيدات.. التقينا بناهد السباعى وتحدثنا معها عن الفيلم ودورها، وما الذى جذبها فى الدور وكيف ترى التعاون مع الفنانة إلهام شاهين والمخرجة كاملة أبو ذكرى.
فى البداية.. كيف ترين مشاركة فيلم "يوم للستات" فى المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة؟
مشاركة الفيلم فى المهرجان كان شيئا مشرفا، كما أننى تشرفت بالمشاركة فى فيلم مصرى كبير بحجم "يوم للستات"، فهو فيلم يناقش قضية مختلفة وجديدة، وهذا أسعدنى، بالإضافة إلى أن الفيلم شارك من قبل في في مهرجان "لندن السينمائى" ولاقى قبولا واستحسانا من الجاليات المصرية هناك، كما أنه سيشارك فى الفترة المقبلة فى مهرجانات دولية أخرى .
"عزة"
كيف تم ترشيحك لدور "عزة"؟
جاء الترشيح عن طريق المخرجة كاملة أبو ذكري، فى توسمت خير فى  قدرتى على تجسيد الشخصية، والتقيت بها وجمعتنا كثير من الجلسات التحضيرية المتعلقة بالعمل، وجعلتنى أشاهد كثير من الأفلام التسجيلية المختلفة وظللنا لفترة طويلة تدرس تفاصيل الشخصية للاستقرار على شكلها النهائى.
ظهرتِ بشكل جرىء من خلال ارتدائك لـ"المايوه" خلال الأحداث.. ألم تخشين الانتقادات؟
الدور تطلب أن تظهر "عزة" بالمايوه، ورغم ذلك أنا دائما محل انتقاد، ولا جديد بالنسبة لى فى هذا الأمر، لذلك أنا أقدم ما أقتنع به ولا أبالى بالانتقادات. 
ومما لا شك فيه أن كل فنان يحاول التعايش مع الشخصية بكل صدق، لكي يقترب منها، وأيضًا لا بد أن  يحاول أن يضيف عليها اللمسة الخاصة به، فكل فنان يقدم دور يحبه ولكن بطريقته الخاصة .
"الإيمان بالموهبة"
الفنانة إلهام شاهين تؤمن بموهبتك وتعتبرك ابنتها.. ؟
قاطعتنى: "أنا فعلا أعتبرها أمى، وشرف  كبير أنها تعتبرنى في مكانة الابنة، وهذا يسعدنى، فهى حريصة دائما على دعمى ومساندتى معنويا، لأنها فنانة حساسة وتحب الفن وتخلص له، فهى دائما تراهن علىّ فى أدوار صعبة، وتكون على ثقة بأننى على قدر المسئولية، مثلما توقعت أيضا لى المخرجة كاملة أبو ذكري فهذه ثقة كبيرة وشرف بالنسبة لىّ .


كيف استعديت للدور؟
كانت هناك جلسات عمل مكثفة مع المخرجة، من أجل الاتفاق على أدق تفاصيل الشخصية بالشكل الذى ستخرح عليه، لتكون أكثر مصداقية أمام المشاهد، وقمت بالاستعانة بمشاهدة أفلام تسجيلية كثيرة بتوجيه من المخرجة وقمنا بالتدريب والبروفات بمفردنا على طريقة وشكل وإحساس الشخصية حتى خرجت الشخصية بالصورة التى اقتنع بها المشاهد .
"شخصية مركبة"
الشخصية تنتمى إلى الأدوار المركبة.. تبدو للجميع أنها "عبيطة" لكنها فى الحقيقة ليست كذلك.. فما تعليقك؟
 أي دور يقدمه الفنان ويجتهد فيه بحب وصدق، يكون تجربة صعبة، خصوصًا أننى لم أتعود على تقديم الأدوار السهلة، فكنت دائما في تحدى مع نفسي لتقديم الأدوار الصعبة والمركبة التى أتحدى فيها نفسي وقدراتى الفنية وتتطلب جهدا وتعبا وتركيزا .


حقق ظهورك مع الفنان الشاب أحمد داود ثنائى محبب للمشاهد.. فهل هذا يعد بداية لمشاريع مقبلة تجمعكما سويا؟
أنا وأحمد نعرف بعض من زمان عام 6 200 منذ أيام تدريبنا في ورشة التمثيل مع الدكتور خالد جلال، وكنت دائما أفضل أن "أرتجل" معه الأدوار، ووكنا نفضل العمل سويا؛ فهو فنان موهوب بجد .
"قضية المرأة"
فكرة الفيلم تناقش قضية تحرر المرأة.. فهل جاء تحفزك للدور كونك امرأة أم أنك تفضلين مثل هذه النوعية؟
 أغلب أفلامى التى شاركت بها تناولت قضايا مهمة تتعلق بالمرأة في الاساس، ولم أكن في حالة استعداد لاختيارها تحديدا وإنما تأتى هكذا على سبيل المصادفة؛ وأنا أحب مثل هذه النوعية من الأفلام وأتحمس لتقديمها؛ لأننى بصراحة وجدت نفسي فيها، لكونى بالأساس امراة قادرة في التعبير عن كل مشكلاتها وقضاياها.
وأخيرا.. ألا يزعجك لقب الفنانة "الجريئة"؟
أصبحت ألقب بالفنانة "الجريئة"، وهذا لا يزعجنى على الإطلاق، وفى النهاية الموضوع مسالة تقدير وتذوق، فهناك من يهتم بأدوار ومعجب بها، وآخرون ينتقدوننى، "فلولا اختلاف الأذواق لبارت السلع"، والحمد لله راضية بما قدمته على مدار مشوارى الفنى .

عدد المشاهدات 3343

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء