رئيس التحرير: عمرو الخياط
حوار اونلاين

خالد سليم: دخلت بيوت "الصعايدة"!


  ندي محسن
11/26/2016 12:07:01 PM

بعد النجاح الذي حققه على المستويين الغنائى والتمثيلى؛ يتفرغ خالد سليم حاليًا لتجربة جديدة يخوضها للمرة الأولى فى مشواره الفنى من خلال برنامج "ميكس ميوزيك"، والذى يطل من خلاله على جمهوره بدور المذيع، ذلك المجال الذى اخترقه أخيرًا عديد من نجوم ونجمات الساحتين الغنائية والتمثيلية، ولأن طبيعة ومحتوى البرنامج ليست بعيدة عن عشقه ومصدر إلهامه "الموسيقى" لم يتردد لحظة فى قبول التجربة رغم انشغاله بأعمال وأنشطه فنية أخرى كان من الممكن أن تحول دون تنفيذها.. عن كواليس برنامجه الجديد وأصداء وردود أفعال جمهوره حول أحدث ألبوماته الغنائية "أستاذ الهوى" ومشاركته فى عملين دراميين دفعة واحدة "ولاد تسعة" و"إختيار اجبارى" يحدثنا "خالد" خلال السطور التالية..
 عدت مجددًا الى الساحة الغنائية بألبومك الجديد "أستاذ الهوى"..  حدثنا عن كواليس هذا الغياب والعودة مع الألبوم؟
بدأت التحضير لألبوم "أستاذ الهوى" منذ عام 2012، وسجلت وقتها أغنيتين فقط، ثم توقفت تماماً عن العمل به بسبب الظروف السياسية والأمنية التى مرت بها البلد خلال هذه المرحلة، فضلاً عن انشغالى بتصوير الأعمال الدرامية التى كنت مشاركا بها فى هذا التوقيت أيضا، والتى تطلبت منى التفرغ لها بشكل كبير، وكنت من وقت لآخر أباشر بعض تفاصيل العمل به حتى انتهيت منه، ولا أنكر أنه استغرق منى وقتا كبيرا حتى انتهيت منه وذلك لأننى كنت حريصا على تنوع اختياراتى فيما ضمه من أغنيات .
"ردود أفعال"
كيف وجدت ردود الأفعال عن الألبوم وكليبك الجديد "إطمن"؟
الحمد لله ردود الأفعال جميعها إيجابية، وفى غاية السعادة بالنجاح الذى حققه الألبوم، فلقد فاق نجاحه توقعى خاصة بعد فترة غيابي عن الساحة، وسعيد أيضاً بردود أفعال الجمهور التى تعلق بكليب "إطمن" والقصة المقدمة فيه.
هل وقع إختيارك على أغنيات أخرى لتصويرها ضمن الألبوم؟
وقع الاختيار بشكل مبدئي على ثلاث أغنيات، هى، "مش عايزك ترجع"، "ليالي سهران"، و"أستاذ الهوى"، وهى الأغنية التى نالت إعجاب الجمهور بشكل كبير، وجمهورى يطالبني عبر وسائل "السوشيال ميديا" بتصويرها على طريقة الفيديو كليب، وسوف أسعى لتنفيذ هذه الرغبة خلال الفترة المقبلة.
"الصعيدى يكسب"
يحتوى الألبوم على أغنية باللهجة الصعيدية.. كيف جاءت فكرتها؟
سبق أن قدمت عديد من الألوان الغنائية المختلفة، كالخليجي والمصرى، ووجدت أن اللهجة الصعيدية لون غنائي مختلف وجديد لم أقدمه من قبل، وتحمست لفكرة الأغنية كثيراً عندما عرضها علي الملحن "محمد رحيم" فى شكل "ديمو"، وعندما استمعت إلى كلماتها التى كتبها الشاعر أحمد مرزوق فوجئت بقدرته على صياغة كلماتها بهذه الطريقة السلسة والملفتة فى الوقت نفسه، وبفضل الله الأغنية حققت أصداء رائعة ونجاح أكبر مع  الجمهور.
 هل وجدت صعوبة فى إتقانها؟
بالعكس.. لم أجد صعوبة فى ذلك على الإطلاق، وأتذكر أننى أضفت تعديلا بسيطا إلى الكلمات التى يوجد بها حرف "الجيم"، وكذلك فى نطقها لتتناسب مع الأسلوب والطريقة الذى يتحدث بها "الصعايدة".
"ميكس ميوزك"
بدأت فى الفترة الحالية تصوير برنامجك الغنائى "ميكس ميوزك".. حدثنا عن تفاصيله؟
فى البداية عندما عُرضت عليَ فكرة البرنامج لم أتردد لحظة فى تقديمه، حيث تقوم فكرته عى استضافة عدد من نجوم الغناء فى مصر والوطن العربى فى كل حلقة، ليتحدثوا عن الجانب الشخصي الذى لا يعرفه الكثيرون عنهم.
على مدار مشوارك الفنى قدمت عديد من الأغنيات الوطنية آخرها  "تستاهل انزل".. لماذا لم تقدم جديدًا بعدها؟
لأننى كنت منشغلاً بتصوير الأعمال الدرامية إلى جانب التحضير للألبوم، فكان من الصعب فى هذه الفترة أن أركز فى عدة أعمال تتطلب منى الوقت والمجهود، ولكن عندما تتيح لى الفرصة سأقدم أغنية وطنية جديدة.
أنت من أكثر المطربين الذين قيل عنهم إن اهتمامهم بالتمثيل جاء على حساب تواجدهم الغنائى.. كيف ترى ذلك؟
ابتعادى لفترة عن الغناء لم يكن سببه اهتمامي بالإتجاه للتمثيل، ولكن الظروف السياسية التى تعرضت لها البلد من إندلاع الثورة وفترة الإنتخابات الرئاسية وما إلى غيرها، أدت إلى تأجيل طرح الألبوم أكثر من مرة من قبل المنتج محسن جابر رغم جاهزيته منذ فترة طويلة، وفى هذه الفترة عُرضت عليَ أعمال درامية ووافقت على تنفيذها، إذاً تغير مسارى إلى الدراما والتمثيل لحين تهيئ الظروف المناسبة لطرح الألبوم، وهو ما حدث.
"إختيار إجبارى"
بمناسبة الحديث عن التمثيل.. تشارك فى بطولة مسلسل "إختيار إجبارى".. كيف جاء ترشيحك للدور؟
الترشيح جاء من شركتى الإنتاج "أروما بيكتشرز"، و"راديو وان"، وأيضًا مخرج العمل التونسى "مجدى السميرى"، الذى رأى أننى مناسب لتجسيد الشخصية، وعندما عُرض عليَ الدور أعجبني كثيراً حتى إننى كنت أول الموقعين على عقد هذا المسلسل.
ماذا عن الدور الذى تجسده فى هذا العمل؟
أجسد دور شخص يدعى "يوسف"، وهو شخص مرتبط جداً بالتكنولوجيا ويستخدمها فى أفعال ضد القانون، حتى يكتشف ضرورة أن يبتعد عنها، بعد أن وضعته في الكثير من المشاكل التى لا حصر لها، وأثرت على حياته بصورة سلبية، مما جعله يخرج من هذا النطاق ويدخل نفسه في أشياء أخرى، إلا أن تحدث ظروف تضطره إلى استخدام التكنولوجيا فى أعمال منافية للقانون مرة أخرى.
ألا ترى أن قصة مسلسل "إختيار إجباري" شبيهة لقصة فيلمك الأخير "شكة دبوس"؟
من الممكن أن تكون قصة المسلسل شبيهة لقصة الفيلم، لكن المسلسل يطرح قضية مخاطر وأضرار التكنولوجيا على نطاق أوسع وأشمل، وبتفاصيل أكثر.
تتعاون مع المخرج مجدى السيمرى لأول مرة.. فكيف تجد التعاون معه؟
أنا سعيد بالتعاون معه، فهو شخص بسيط ورائع وعادل فى عمله ويعطى كل فنان حقه، وقام بإخراج كثير من المسلسلات فى بلده "تونس"، وحقق نجاحاً كبيراً وله رؤية مختلفة وجديدة فى التصوير، حيث قدم مؤخراً مسلسلاً تونسياً بعنوان "بوليس" وإستطاع أن يجمع بين الأكشن السينمائي والأكشن الدرامى، كما أنه مجتهد فى عمله وله بصمة خاصة، ولهذا السبب رشحته شركتي الإنتاج ليتولى مهمة الإخراج.
 "ولاد تسعة"
تشارك أيضا فى عمل درامى آخر "ولاد تسعة".. فماذا عنه؟
أقدم دورا مُختلفا تماماً عما أقدمه فى مسلسل "إختيار إجباري"، حيث أقوم بتجسيد دور شخص يدعى "عمرو"، من أسرة بسيطة متوسطة الحال، تجمعه قصة حب مع نيكول سابا، وفى ضمن الأحداث يتعرض لكثير من المشكلات مع عائلته وبالأخص "خاله"، تجعله يكتشف أشياء أخرى خلال الأحداث.


العملان ينتميان لنوعية المسلسلات الطويلة .. فما رأيك فيها؟
بالفعل مسلسل "إختيار إجبارى" 60 حلقة، بينما مسلسل "ولاد تسعة" 75 حلقة، وعمومًا الشعب العربى يعشق الدراما التليفزيونية، وتقبل المُشاهد فكرة زيادة عدد حلقات المسلسل، ونجحت الدراما التركية التى تجاوزت عدد حلقاتها الـ 100 حلقة إلى جذب أنظار الوطن العربي بأكمله، لذا أتوقع إنتشار ونجاح هذه النوعية من المسلسلات فى الفترة المقبلة.
ماذا عن مشاركتك فى دراما رمضان المقبل؟
وقعت عقد مسلسل بعنوان مبدئي "أم الدنيا"، ومن المقرر أن أبدأ تصويره بداية العام المقبل، بعد الإنتهاء من تصويري لمسلسلي "إختيار إجبارى" و "ولاد تسعة".
"بطولة جماعية"
هل سنراك قريباً فى بطولة مطلقة؟
بالنسبة لي أنا أفضل القيام ببطولة جماعية ولا أسعى إلى البطولة المطلقة، ومن وجهة نظرى أنه ليس من الذكاء قيام الفنان ببطولة مطلقة، وأرى أنه حتى النجوم الكبار أصبحوا يعتمدون على البطولة الجماعية، حتى لا يُصاب المشاهد بملل من الأحداث التى تدور حول شخصية واحدة.
وأخيرا.. ماذا عن جديدك فى السينما؟
تلقيت عروضًا كثيرة، لكن للأسف لا أملك الوقت لتقديمها حاليًّا، فأنا لا أرغب فى التوقيع وحسب، إنما إذا كنت أثق فى أننى سأتمكن من الالتزام بالتصوير.

عدد المشاهدات 3781

الكلمات المتعلقة :

تعليقات القرّاء